30, يونيو 2026

تولّى المغرب رسمياً رئاسة مؤتمر نزع السلاح في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، وذلك حتى الثالث عشر من شهر مارس المقبل. ويُعد مؤتمر نزع السلاح الهيئة المتعددة الأطراف الوحيدة التابعة للأمم المتحدة، والمكلفة بمهمة التفاوض بشأن معاهدات نزع السلاح على المستوى الدولي.

ويمثل المملكة المغربية في هذه المهمة الدبلوماسية الهامة سفيرها وممثلها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، السيد عمر زنيبر. ويعكس هذا التكليف الدولي الثقة الكبيرة التي تحظى بها المملكة المغربية، ودورها الفاعل كشريك ملتزم بالسلم والأمن الدوليين.

ويأتي تولي المغرب رئاسة هذا المؤتمر الدولي الهام تتويجاً لجهوده الدبلوماسية المستمرة في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار النووي، وتعزيزاً لمساهمته في الحفاظ على السلام العالمي. وتشكل هذه الرئاسة فرصة للمملكة للمساهمة في تعزيز الحوار متعدد الأطراف، ودفع عجلة المفاوضات حول قضايا نزع التسليح ذات الأولوية على الساحة الدولية.

ويُعتبر مؤتمر نزع السلاح منبراً دولياً حيوياً لمناقشة القضايا المتعلقة بمنع سباق التسلح، والحد من الأسلحة التقليدية وأسلحة الدمار الشامل. وتولي المملكة المغربية أهمية بالغة لهذا الملف، انسجاماً مع التزامها الثابت بمبادئ السلام والتعاون الدولي، وانخراطها الإيجابي في المنظومة الأممية.

ويشكل هذا الحدث الدولي اعترافاً بمكانة المغرب كفاعل رئيسي في النظام الدولي، وقدرته على لعب أدوار ريادية في المحافل الدولية، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والعالمي.

اترك تعليقاً

Exit mobile version