11, فبراير 2026

تعيش مجموعة من الأسر القاطنة على ضفاف واد إيناون في المنطقة الممتدة بين واد أمليل ومدينة تازة، وضعية صعبة منذ حوالي عشرين يوماً، جراء تدهور حالة قنطرة حيوية تُعد المنفذ الرئيسي لربطهم بباقي المناطق المجاورة.

وبحسب معطيات متوفرة، فإن القنطرة المذكورة تشهد تراكماً مهماً للرواسب والصخور التي تعيق حركة المرور، مما تسبب في شبه عزلة للسكان الذين يعتمدون على هذا المعبر للوصول إلى مرافق الخدمات الأساسية في المدينة، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتجارة.

وتعكس هذه الوضعية تحديات كبيرة تواجه سكان المناطق الريفية والجبلية في المغرب، حيث تعاني العديد من البنيات التحتية من الإهمال والتآكل بفعل العوامل الطبيعية والزمن، دون صيانة منتظمة تضمن استمرارية الخدمة لهذه التجمعات السكانية.

ويطالب الأهالي المتضررون بالتدخل العاجل من الجهات المعنية لترميم القنطرة وإعادة فتح الطريق، مؤكدين أن استمرار هذه العزلة يزيد من معاناتهم ويحد من فرص حصولهم على الخدمات الضرورية لحياتهم اليومية.

وتبرز هذه الحالة أهمية تعزيز البنية التحتية الطرقية في المناطق النائية، والعمل على تطوير آليات الصيانة الدورية للحد من مثل هذه المشاكل التي تؤثر سلباً على جودة حياة المواطنين وتزيد من هشاشة أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

اترك تعليقاً

Exit mobile version