10, فبراير 2026

تشهد العاصمة الإسبانية مدريد اليوم الاثنين 9 فبراير حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يتعلق بملف الصحراء المغربية، حيث يعقد وزير الخارجية الإسباني لقاءين منفصلين مع أطراف دولية معنية بهذا الملف.

اللقاء الأول يجمع الوزير الإسباني مع ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمين المتحدة إلى الصحراء، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي بمتابعة تطورات هذا الملف. يلي ذلك اجتماع ثانٍ مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

هذه اللقاءات الدبلوماسية تأتي في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات قضية الصحراء المغربية، التي تشهد تطورات مهمة على الساحة الدولية. وتعد هذه الاجتماعات جزءاً من الجهود الدبلوماسية المبذولة لمعالجة هذا الملف بطرق سلمية وحل الخلافات عبر الحوار.

الحراك الدبلوماسي الحالي يعكس أهمية الملف الصحراوي على أجندة العلاقات الدولية، خاصة في ظل التطورات الإقليمية والعالمية التي تؤثر على مستقبل هذه القضية. وتولي المملكة المغربية اهتماماً خاصاً لمثل هذه اللقاءات التي تسهم في توضيح موقفها وحقوقها المشروعة في الصحراء.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية-الإسبانية تطوراً إيجابياً، حيث تعمل الدولتان على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما في ذلك القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

اترك تعليقاً

Exit mobile version