تواجه فرنسا تداعيات جديدة في قضية الراحل جيفري إبستين، حيث يتعرض جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس، لضغوط رسمية متزايدة لتقديم توضيحات بشأن علاقاته السابقة بالرجل الأعمال الأمريكي المتورط في فضيحة الاتجار الجنسي بالقاصرات.
ويشغل لانغ منصب رئيس المعهد الثقافي المرموق منذ عام 2013، وتأتي هذه الضغوط من أعلى مستويات السلطة الفرنسية، وسط مخاوف من تأثير هذه القضية على صورة المؤسسة الثقافية التي تمثل جسراً بين العالم العربي وأوروبا.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فقد طُلِب من لانغ تقديم إيضاحات مفصلة حول طبيعة علاقته بإبستين، الذي اتُهم بتشغيل شبكة للاستغلال الجنسي قبل وفاته في السجن عام 2019. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود السلطات الفرنسية للتعامل مع تداعيات القضية الدولية التي هزت الأوساط السياسية والمالية في عدة دول.
ويُعتبر معهد العالم العربي أحد أبرز المؤسسات الثقافية في فرنسا، ويستقبل سنوياً آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يزيد من أهمية الحفاظ على سمعته ومكانته كمنصة للحوار الثقافي بين الحضارات.
وتُظهر هذه التطورات استمرار تداعيات قضية إبستين على المستوى الدولي، حيث لا تزال التحقيقات مستمرة في كشف شبكات العلاقات التي كانت تربط الشخصيات البارزة بالمتهم الأمريكي.
