أثار مقطع فيديو نشره يوتيوبر مغربي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدم تحليلاً ساخراً وتفنيداً عملياً لادعاءات المثير للجدل هشام جيراندو حول شارة زعم أنها تعود لأحد عناصر أجهزة الاستخبارات.
اعتمد الفيديو على المقارنة البصرية المباشرة، حيث عرض الشارة نفسها التي سبق لجيراندو أن قدمها على أنها “دليل خطير” يثبت وجود مؤامرة ضد المغرب. استخدم اليوتيوبر المغري أسلوباً تحليلياً ساخراً لإثبات عدم مصداقية هذه الادعاءات، من خلال مقارنة تفصيلية بين الشارة المزعومة وشارات حقيقية معروفة.
الفيديو الذي نشر على منصة يوتيوب حظي بآلاف المشاهدات والتعليقات، حيث أشاد المتابعون بالمنهجية العلمية التي اتبعها صاحب المحتوى في تفنيد الادعاءات. كما أشار العديد من المعلقين إلى أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، خاصة عندما تتعلق بأمور حساسة مثل الأمن الوطني.
هذا الحادث يسلط الضوء على ظاهرة تزايد تأثير صناع المحتوى المغاربة في الخارج في فضح المعلومات المضللة والادعاءات غير المثبتة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كما يعكس وعياً متزايداً لدى الجمهور المغري بأهمية التحقق من المصادر ومكافحة الأخبار الكاذبة.
يأتي هذا التفاعل في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية المغربية نقاشات حادة حول قضايا الشأن العام، مما يؤكد على دور وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة للنقاش العمومي والرقابة المجتمعية على المحتوى الإعلامي.
