عبدالرضي لمقدم.
تستضيف الجزائر القمة الحادية والثلاثين لجامعة الدول العربية تحت شعار “لمّ الشمل”، في ظل استمرار الانقسامات في المنطقة العربية.
وأهم ما ميز هذه القمة هو الغياب الكبير لملوك وقادة عرب “وازنين”، ومن ضمنهم الملك محمد السادس، الذي أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين في الخارج، أنه يتعذر عليه حضور القمة العربية لاعتبارات إقليمية. في تصريحات له لقناة العربية من الجزائر العاصمة.
وأضاف بوريطة، أن الملك أعطى تعليماته للوفد المغربي بالعمل البناء رغم عدم حضوره، مضيفا أن إيضاحات الجزائر بشأن أزمة بتر خريطة المغرب لم تكن مقنعة.
كما يغيب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي اعتذر عن حضور القمة العربية في الأول من نونبر، كما تخلف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن حضور القمة العربية، إذ أعلنت وكالة الأنباء الأردنية عن تكليف ملك الأردن الأمير ولي العهد الحسين بن عبد الله ليترأس الوفد الأردني المشارك في القمة العربية.
وأعلنت الكويت، الإثنين، أن ولي العهد مشعل الأحمد الجابر الصباح هو الذي سيترأس وفدها في القمة، وبالتالي تأكد غياب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
ويترأس نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، محمد بن راشد، وفد بلاده إلى القمة العربية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات “وام” أن “حاكم دبي سيغادر الثلاثاء إلى العاصمة الجزائرية، لترؤس وفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في القمة العربية الحادية والثلاثين”.
وأكد ديوان مملكة البحرين أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة لن يحضر بدوره أشغال القمة في الجزائر وسيمثله في القمة نائب رئيس مجلس الوزراء، محمد بن مبارك آل خليفة.
من جانبه، أعلن ديوان السلطان العماني بدوره أن السلطان هيثم بن طارق لن يشارك بنفسه في القمة العربية بالجزائر، وأرسل مكانه نائب رئيس الوزراء الممثل الخاص للسلطان، أسعد بن طارق آل سعيد.
الرئيس اللبناني ميشال عون سيغيب عن القمة العربية في الجزائرهو أيضا لاعتبارات تخص انتهاء عهدته الرئاسية في 31 أكتوبر الجاري، و يمثل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لبنان في القمة
وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن الجزائر تفتح بابها أمام كل القادة العرب، وأضاف أن الجزائر تحترم قرار الملك محمد السادس عدم المشاركة في القمة العربية، مؤكدا أنه تم استقبال جميع وزراء الخارجية العرب دون تمييز.
وتبحث القمة التدخلات والتواجد الأجنبي في الدول العربية، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية؛ واحترام سيادة الدول، وصيانة الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب؛ ومخاطر التسلح النووي الإسرائيلي على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وعددا من الملفات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم اللاجئين والنازحين في العراق والدول العربية يبقى الأمن الغذائي من أهم النقط الواردة في جدول أعمال القمة في ضل أزمة الغذاء العالمي.
