13, فبراير 2026

المنعطف24
تحتضن مدينة أرفود خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أكتوبر 2022، النسخة الحادية عشرة من الملتقى الدولي للتمر بالمغرب الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي يتوقع أن تستقطب هذه السنة أزيد من 80 ألف زائر.
ويعود الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، الذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بعد سنتين من الغياب الناجم عن تعليق التظاهرات لأسباب صحية مرتبطة بوباء “كوفيد 19”.
و ستنعقد هذه الدورة تحت شعار “التدبير المندمج للموارد الطبيعية: من أجل استدامة وتكيّف المنظومة الواحية”، التي سيتم من خلالها تسليط الضوء على الأهمية والدور الذي تلعبه الواحات، والتحديات المتعلقة بالحفاظ على الموارد الطبيعية الضرورية لاستدامة هذه المجالات التي تشكل حاجزا طبيعيا أمام زحف التصحر.
و تعد هذه النسخة مناسبة أيضا لإبراز مكانة النخيل المنتج للتمر، والذي يعد بمثابة العمود الفقري لفلاحة الواحات وقطاعا رئيسيا لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمناطق الواحات.
وخلال هذا الملتقى ستنظم العديد من الندوات الثقافية والعلمية والمهنية. ويتعلق الأمر أساسا، بمنتدى الاستثمار، الذي يشكل فضاء للتبادل والترويج للاستثمارات في قطاع نخيل التمر.
كما ستعرف هذه الدورة مشاركة مهنيي القطاع والفاعلين بالقطاع العمومي، إلى جانب الجيل الجديد من حاملي المشاريع. وسينظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما علميا بتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وبشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة، حيث يقدّم للمهنيين والمؤسساتيين والباحثين والطلبة وكذا جميع الفاعلين المعنيين، التطورات التقنية والتكنولوجية ومختلف الجوانب الكفيلة بتطوير القطاع.
وسينظم هذا الملتقى، الذي يمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، على شكل عدة أقطاب. ويتعلق الأمر بكل من “قطب الجهات”، و “قطب المؤسسات والجهات الداعمة”، و”القطب الدولي”، و”قطب الرحبة”، و”قطب المنتوجات المجالية”، و”قطب اللوازم الفلاحية”.
سيحتل “قطب الرحبة”، الذي يمثل أحد أهم مكونات المعرض، فضاء تبلغ مساحته 3000 متر مربع، يتيح للتعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، تسويق وتثمين منتوجاتهم من التمور. فيما يمتد “قطب المنتوجات المجالية” على مساحة 300 متر مربع، مخصصة لعرض المنتوجات المحلية لمختلف الجهات.
كما خصص “قطب اللوازم الفلاحية”، للمقاولات التي تعمل في مجالات الأسمدة ومنتوجات الصحة النباتية، والنباتات، ومعدات الري، والتخزين والتغليف والطاقات المتجددة وكذا المعدات الفلاحية.
والجدير بالذكر،أن الملتقى سيشهد تنظيم العديد من المسابقات وورشات العمل، فيما ستعرف مدينة أرفود تنظيم العديد من العروض الفلكلورية والأمسيات الفنية.
إلى جانب ذلك، يعد الملتقى الدولي للتمر، فضاءا مميزا للقاءات والتبادل بين الفاعلين في مجال نخيل التمر. ويهدف إلى تعزيز فلاحة الواحات وتطوير الشراكات بين الفاعلين المعنيين وخلق دينامية اقتصادية على مستوى الإقليم.
و سيشكل هذا الملقى فضاء لتقاسم الخبرات و التجارب حول قطاع النخيل ورهاناته وتحدياته؛ بما يتمتع به الملتقى الدولي للتمر من مكانة خاصة في السياسة الفلاحية للمملكة. وقد وضع برنامج شامل للتأهيل وإعادة الهيكلة بهدف تطوير وضمان استدامة هذا النشاط الفلاحي، من خلال جعل المعرض الدولي للتمور واجهة لعرض وتسويق التمور المغربية، بل ومنصة للتداول والتواصل حول هذا القطاع.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version