احمد العلمي
صادق مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات، على إنهاء عقد التدبير المفوض لمرفق النقل الجماعي الحضري بواسطة الحافلات الذي يجمع العاصمة الاقتصادية مع شركة نقل المدينة. وصادق مجلس مؤسسة التعاون بين الجماعات، خلال اجتماع دورته العادية لشهر فبراير بالدار البيضاء، بالإجماع، على إنهاء عقد التدبير المفوض لمرفق النقل الجماعي الحضري بواسطة الحافلات الذي يجمع العاصمة الاقتصادية مع شركة نقل المدينة، الامر الذي سيخلق اشكالا حقيقيا لمواطنين بالعاصمة الاقتصادية والنواحي .
وتم التأكيد خلال هذا الاجتماع على أن إنهاء هذا العقد يتماشى مع توصيات المجلس الداعية إلى تخويل رئيس المؤسسة ،اتخاذ جميع القرارات الضرورية لتدبير ما تبقى من العقد لضمان استمرار خدمات هذا المرفق العمومي والدفاع عن مصالح الجماعات.
ومن بين الأسباب التي دفعت المؤسسة إلى فسخ هذا العقد ، عدم التزام الشركة المفوض لها تدبير هذه القطاع بتعهداتها المتعلقة بالاستثمار وعدم تغطية عدد من الخطوط المهمة بشكل كامل ، واهتراء اسطولها بسبب غياب الصيانة.
ويشار إلى أن شركة «نقل المدينة» التي تتولى حاليا مسألة تدبير النقل الحضري بمدينة الدار البيضاء، شهدت فترة تدبيرها العديد من المشاكل والحوادث نتيجة الحالة المتهالكة التي ظهرت بها الحافلات. وسينتهي عقد التفويض في النقل الحضري الذي يجمعها مع مجلس مدينة الدارالبيضاء بعد عامين.
يوسف الضريس، المدير العام لشركة الدار البيضاء للنقل، أعلن في وقت سابق أن العقد الحالي لشركة نقل المدينة سينتهي في 2019، وأن دراسات تجرى حاليا لتحديد النقاط الأساسية والرئيسية للعقد المقبل، والتي ينبغي التركيز فيها على إدخال الحافلات الكهربائية إلى الدار البيضاء.
من ناحية أخرى، تسعى شركة «كازاترانسبور» للنهوض بأسطول النقل الحضري، بتخصيص41 مليار سنتيم لإنشاء الخطين 3 و4 من شبكة ترامواي الدار البيضاء، ضمن ميزانيتها الاستثمارية لسنة 2017. ويمتد الخط 3 على طول 14 كيلومترا، ويربط بين مسجد الحسن الثاني على الشاطئ الأطلسي وحي مولاي رشيد في الضاحية الجنوبية الغربية للمدينة عبر مركز المدينة وحي مبروكة وطريق أولاد زيان. أما الخط 4 فسيربط بين محطة القطار الدار البيضاء الميناء وحي القدس، على امتداد 14 كيلومترا عبر مركز المدينة وشارع محمد السادس.
