احمد العلمي
اكد محمد السكتاوي ممثل منظمة العفو الدولية بالمغرب خلال لقاء اكاديمي بكلية المحمدية مع طلبة الماستر حول محترف تقني لصياغة تقرير حقوقي وفق القانون الدولي ، ان منهجية الصياغة محور اللقاء، تتطلب العديد من القواعد الاساسية التي لايمكن الخروج عنها ، وهي محورية تتعلق بالدقة والامانة والتجريد والنوع الاجتماعي وقبول المساءلة.
واضاف السكتاوي وهو يقدم نموذجا للصياغة ، امام الباحثين المتخصصين في المجال ، بمعية كل من عميد الكلية الدكتور جمال الحطابي ، والاستاذ عبد الرحيم العماري المتخصص في مادة التواصل والعلوم السياسية ، ان اعداد تقارير ذات طبيعة دولية ووثيقة يستند اليها في تقييم ممارسات تتعارض مع حالة تنص فيها القوانين الدولية على ضرورة احترام حقوق الانسان ، يفرض مراعاة خصوصية هامة ، تتجلى في الاستعانة اولا بلغة مكثفة وواضحة ، ثم تجنب الالفاظ المهينة ثانيا، وتفادي الكلمات المشحونة سياسيا ، والتي قد تعبر عن الانحياز شيئا ، دون نسيان مسالة الحرص على الموضوعية وتجنب الذاتية والميول الى العاطفة.
ولم يخف ممثل عضو “امنيستي” بالمغرب حرصه على ضرورة احترام مصادر المعلومة، والتي تعطي مصداقية للتقرير، من قبيل المشاهدة المباشرة، والاعتماد على الصحف المحلية ووسائل الاعلام، ثم التقارير الرسمية من منظمات مدنية ومحلية ، او هيئات اقتصادية او قضائية وهي كلها يضيف السكتاوي تغني التقرير وتمنحه مصداقية.
للاشارة فكلية المحمدية للعلوم القانونية والاقتصادية ، تراهن على مثل هذه اللقاءات التواصلية وفي مختلف المجالات من اجل فتح نقاش عميق ، ومنح الطلبة الباحثين فرصة اغناء رصيدهم العلمي ، والاستفادة من خبرات فاعلين اساسيين داخل الحقل المعرفي والثقافي والحقوقي والسياسي المغربي.
