18, فبراير 2026

حنان الشفاع

شكل الكشف عن الهوية البصرية لترشح المغرب لمونديال2026، صدمة للعديد من المهتمين الذين اعتبروا أن ” اللوغو”  بسيط وليس فيه أي مجهود و ابداع يجعل منه متميزا ومنفردا.

وقد بادر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لا تتجاوز اعمارهم 14سنة ،بينهم شاب تونسي ، بتصميم هوية بصرية مختلفة استحسنها النشطاء، و شددوا على أنها مختلفة و فيها دلالات ترمز للمغرب وثقافته الكروية.

وفي سياق اخر اعتبر بعض الاعلاميين  المغاربة بينهم خالد ازدون و توفيق الصنهاجي أن الهوية البصرية  للمغرب افضل من بعض الدول المنافسة ، ولايجب التركيز عليها ، فالمطلوب هو  ان يكون الملف قويا متكاملا، وخلفه شعب يسانده ويؤمن به.

 

 

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version