حنان الشفاع
أعرب حسن الحسيني، العداء العالمي السابق الذي مثل المغرب في العديد من المحطات العالمية الكبيرة، من خلال تصريح خص به ” المنعطف الرياضي “، عن سعادته بالمشاركة في قافلة الرياضة للجميع التي تنظمها جامعة الرياضة للجميع ، التي ترأسها البطلة العالمية نزهة بدوان، واعتبر الفكرة رائعة، جميلة وناجحة وستكون ثمارها جيدة في المستقبل القريب، لأن هدفها سامي وهو التحسيس بدور الرياضة في تأطير الاجيال القادمة .وكشف عن فرحته بالأقبال الكبير لساكنة المدن النائية ومن مختلف الأعمار على ممارسة الرياضة، وأضاف أنه لم يشاهد ذلك في مشواره الرياضي، لذلك عجبته الفكرة وسيساند البطلة العالمية نزهة بدوان، لأن مشروعها كبير وسيخدم الرياضة الوطنية مستقبلا.
وأعرب من جهة أخرى، عن أسفه لوضعية العاب القوى، التي مارسها لمدت 20 سنة ، وأعطت الكثير من الألقاب الاولمبية والعالمية للمغرب ، بداية من الراضي في الستينيات ، مرورا بعويطة والكروج وغيرهما، وركز على أن الوضع الراهن لأم الألعاب المغربية، لا يرضي المغاربة نظرا لتراجعها ، بعدما حققت في السابق انجازات كبيرة رغم أنه لم تسخر لها امكانيات مالية ضخمة مثل اليوم، حيث كان سر نجاحها العزيمة ومسيرين في المستوى العالي اشتغلوا بصدق كالإطار الوطني عزيز داودة الذي أعطى الكثير، وهو أسطورة في التسيير وخدمة العاب القوى. وفي نظره لكي ترجع أم الألعاب لمجدها لا بد من وجود ثلاثة عوامل وهي: الصدق ،العمل والتأطير، مع وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب، لأنه من غير المعقول تواجد مسؤول لم يمارس الرياضة ، وليس له أي دراية بعالمها ، كما يجب العمل الجماعي لكي يتطور المغرب ، و ليس فقط في العاب القوى بل في كل الرياضات و المجالات، إذ أن الخلل في التسيير والتأطير يعيق التطور،رغم أن المغرب يتوفر على الخلف والشباب يمثل قاعدة كبيرة من ساكنته،بينهم أبطال المستقبل، فالمادة الخام والطاقات موجودة ولابد من الاهتمام بها ماديا و معنويا، فالصدق في العمل يعطي النتائج.
